السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
145
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
البيت فقال لفاطمة : إئتنى بماء فقامت إلى قعب في البيت فأتت به بماء فأخذه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ومج فيه ثم قال : تقدمى فتقدمت فنضح بين ثدييها وعلى رأسها وقال : اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ثم قال لها : أدبرى فأدبرت فصب بين كتفيها وقال : اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إئتونى بماء ، قال علي عليه السلام : فعلمت الذي يريد فقمت فملأت القعب ماء وأتيته به فأخذه ومج فيه ثم قال لي : تقدم فصب على رأسي وبين ثديي ثم قال : اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال : أدبر فأدبرت فصب بين كتفي ، وقال : اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم ، ثم قال لعلي عليه السلام : أدخل بأهلك بسم اللَّه والبركة ، قال : أخرجه أبو حاتم ، ثم قال أيضا ( ص 181 ) : وأخرجه أحمد في المناقب من حديث أبي يزيد المدائني ( ثم ذكر صورة أخرى ) ، فراجعها . ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 113 ) وقال : رواه ابن جرير ، والهيثمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 209 ) وقال : رواه الطبراني وابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 84 ) وقال : أخرجه ابن أبي حاتم ، والمحب الطبري أيضا ( ص 27 ) من ذخائره باختلاف يسير وقال : أخرجه أبو حاتم . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 5 ص 7 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : لما زفت فاطمة سلام اللَّه عليها إلى علي عليه السلام كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أمامها ، وجبريل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها وسبعون الف ملك خلفها ، يسبحون اللَّه ويقدسونه حتى طلع الفجر ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 32 ) وقال : خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي .